المرأة والطفل

ماهو التوحد عند الاطفال؟

في الفترة الاخيرة زادت وبكثره حملات التوعية لمرض التوحد عند الاطفال، حيث من الصعب على الأم اكتشافه.

لذلك اجرت الدولة هذه الحملات لخطورة هذا المرض، فمن المهم معرفة أعراض هذا المرض وكيفية التعامل معه، نظرًا لأنه يحتاج الى طريقة معاملة خاصة ودعم بشكل مستمر

ماهو التوحد عند الاطفال؟

هو اضطراب فى النمو يظهر فى السنوات الثلاث من حياة الطفل، و يؤثر على التطور الطبيعي للمهارات الاجتماعية و مهارات التواصل فى الدماغ.

الأسباب

يعتبر حالة جسدية مرتبطة بالبيولوجيا والكيمياء غير الطبيعية في الدماغ، حيث لا تزال الأسباب الدقيقة لهذه التشوهات غير معروفة، ولكن هذا مجال بحث نشط للغاية، فمن المحتمل أن يكون هناك مجموعة من العوامل التي تؤدي إلى هذا المرض.

يبدو أن العوامل الوراثية مهمة، على سبيل المثال، التوائم المتماثلة أكثر عرضة للإصابة بالتوحد من التوائم غير الشقيقة أو الأشقا، وبالمثل، تعد التشوهات اللغوية أكثر شيوعًا لدى أقارب الأطفال المصابين بهذا المرض، و أيضًا تشوهات الكروموسومات ومشاكل الجهاز العصبي (العصبية) الأخرى هي أيضًا أكثر شيوعًا في العائلات المصابة بالتوحد.

الأعراض 

من الممكن أن تختلف الأعراض الأولى لهذا المرض (حيث يُعرف أيضًا باضطراب طيف التوحد أو الاختصار ASD) بشكل كبير، حيث تظهر في أوقات مختلفة، وعليه تظهر على بعض الأشخاص المصابين بالتوحد أعراض أثناء الأشهر القليلة الأولى من حياته، والبعض الآخر لا تظهر عليه أي أعراض إلا بعد وقت طويل، حتى عمر 12 شهرًا، يمكن أن تشمل أعراض التوحد ما يلي:

  •  قليل من الثرثرة أو عدم وجودها
  • انعدم الاتصال بالعين أو قلته
  • وضوح الاهتمام بالأشياء أكثر من الأشخاص نفسهم
  •  يوضح لك أنه لا يسمع عند التحدث إليه بشكل مباشر
  •  اللعب بالألعاب بطريقة مختلفة أو محدودة عن أقرانه
  •  فعل حركات متكررة بأيديهم أو ذراعهم أو أصابعهم أو رؤوسهم
  • حساسية ضد الصوت العالي
  • صعوبة فى الإندماج مع الآخرين

العلاج

لا يوجد حاليًا علاج قياسي واحد لعلاج التوحد أو ما يعرف باسم اضطراب طيف التوحد (ASD)، حيث يستفيد العديد من الأشخاص المصابين باضطراب طيف التوحد من العلاج، بغض النظر عن عمرهم عند تشخيصهم، و عليه يمكن للأشخاص من جميع الأعمار، وعلى جميع مستويات القدرة، أن يتحسنوا في كثير من الأحيان بعد التدخلات المصممة جيدًا، ولكن هناك العديد من الطرق للمساعدة في تقليل الأعراض وتعظيم القدرات، تتمتع الأشخاص المصابون بهذا الاضطراب بأفضل فرصة لاستخدام جميع قدراتهم ومهاراتهم إذا تلقوا العلاجات والتدخلات المناسبة، غالبًا ما تختلف العلاجات والتدخلات الأكثر فعالية من شخص لآخر، ومع ذلك، فإن معظم الأشخاص الذين يعانون من اضطراب طيف التوحد يستجيبون بشكل أفضل للبرامج المتخصصة والمنظمة للغاية، بالإضافة إلى ذلك، يوجد بعض الحالات التي يمكن للعلاج أن يقلل الأعراض بشكل كبير ويساعد الأشخاص المصابين بهذا المرض في ممارسة الأنشطة اليومية.

التشخيص

تُظهِر الأبحاث أن التشخيص المبكر والتدخلات، كما هو الحال أثناء مرحلة ما قبل المدرسة أو قبل ذلك، من المرجح أن يكون لها آثار إيجابية كبيرة على الأعراض والمهارات اللاحقة، نظرًا لأنه يمكن أن يكون هناك تداخل في الأعراض بين اضطراب طيف التوحد والاضطرابات الأخرى، مثل اضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط (ADHD)، فمن المهم أن يركز العلاج على احتياجات الشخص المحددة، بدلاً من التسمية التشخيصية.

فى الطبيعى يستمر الأطفال المصابون بهذا المرض في التعلم والتعويض عن المشكلات طوال حياتهم، ولكن سيظل معظمهم بحاجة إلى المزيد من الدعم.

المصادر

https://www.nichd.nih.gov/health/topics/ autism/conditioninfo/treatments

https://nchmd.org/health-library/articles/con-20306122/

https://www.nyc.gov/site/doh/health/health-topics/childhood-autism.page

زر الذهاب إلى الأعلى