الصحةالموضة والجمال

فوائد البنجر للتخسيس والتنحيف

هل الشمندر مفيد لتخفيف الوزن؟

سنتحدث عن فوائد البنجر للتخسيس والشمندر للتنحيف ورجيم الشمندر لإزالة الكرش والسعرات الحرارية في الشمندر الأحمر المسلوق وفوائد الشمندر وهل الشمندر يزيد الحديد وهل البنجر يزيد الوزن

هل الشمندر (البنجر) مفيد لتخفيف الوزن؟ هيا نكتشف

الشمندر (البنجر)، المعروف أيضًا باسم البنجر الأحمر، هو نوع من الخضروات الجذرية. موطنه الأصلي منطقة البحر الأبيض المتوسط. عادة ما يكون الشكل مستديرًا أو بيضاويًا. يعتبر الشمندر (البنجر) مصدرًا جيدًا للفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة وله نكهة ترابية حلوة عند طهيه.

يأتي باللون الأحمر العميق أو الأرجواني الجميل. يمكن أن تؤكل نيئة أو مطبوخة وهي شائعة جدًا في السلطات والحساء والأطباق المحمصة. كما يستخدم الشمندر (البنجر) بشكل شائع كصبغة غذائية طبيعية بسبب لونه النابض بالحياة.

قد يهتم بعض الأشخاص باستخدام البنجر لإنقاص الوزن لأنه منخفض السعرات الحرارية ويحتوي على نسبة عالية من الألياف. ونتيجة لذلك، فإنها تعزز الشعور بالامتلاء وتساهم في إدارة الوزن.

بالإضافة إلى ذلك، يحتوي البنجر على مضادات الأكسدة ومركبات أخرى قد تدعم فقدان الوزن عن طريق تعزيز عملية التمثيل الغذائي وتقليل الالتهابات.

الحقيقة وراء الشمندر (البنجر) لتخفيف الوزن

يعتبر الشمندر (البنجر) من الأطعمة المغذية ومنخفضة السعرات الحرارية . يمكن أن يكون جزءًا لا يتجزأ من نظام غذائي لإنقاص الوزن. تناول الشمندر (البنجر) يومياً يقلل من الوزن ونسبة الدهون في الجسم. علاوة على ذلك، يساعد مسحوق الشمندر (البنجر) على تحسين وزن الجسم ومؤشر كتلة الجسم ونسبة الدهون في الجسم.

وقد لاحظت الدراسات أيضا نتائج مماثلة. وبالإضافة إلى ذلك، فإن مكملات عصير الشمندر (البنجر) تعمل على تحسين القدرة على تحمل التمارين الرياضية. كما أنه يعزز كفاءة ركوب الدراجات لدى البالغين الذين يعانون من السمنة.

أحد الأسباب الرئيسية التي قد تساعد الشمندر (البنجر) في إنقاص الوزن هو محتواه العالي من الألياف ومحتواه المنخفض من السعرات الحرارية. يمكن أن تساعد الألياف في إبطاء عملية الهضم وتبقيك ممتلئًا لفترات طويلة.

فهو يساعد على تقليل إغراء تناول الوجبات الخفيفة بين الوجبات مما يسهل الالتزام بنظام غذائي يتم التحكم فيه بالسعرات الحرارية. يحتوي الشمندر (البنجر) على 43 سعرة حرارية فقط في وجبة 100 جرام. لذلك، فهو يجعله خيارًا جيدًا لأولئك الذين يتطلعون إلى إنقاص الوزن عن طريق الحد من تناول السعرات الحرارية.

يعد الشمندر (البنجر) أيضًا مصدرًا جيدًا للعناصر الغذائية التي يمكن أن تدعم فقدان الوزن. وتشير دراسة أخرى إلى أن الشمندر (البنجر) يحتوي على مضادات الأكسدة مثل البيتالين. بالإضافة إلى ذلك، فإن لها تأثيرات مضادة للالتهابات وقد تساعد في تحسين عملية التمثيل الغذائي.

وأظهرت الدراسة أن الشمندر (البنجر) يعد أيضًا مصدرًا جيدًا للنترات التي تساعد على تحسين تدفق الدم وتوصيل الأكسجين إلى العضلات. وبالإضافة إلى ذلك، فإنه يحسن الأداء البدني والقدرة على التحمل.

الشمندر (البنجر) لتخفيف الوزن – لماذا يجب أن تأكله؟

فيما يلي بعض الفوائد المحتملة لإدراج البنجر في نظامك الغذائي لفقدان الوزن:

منخفضة في السعرات الحرارية

الشمندر (البنجر) منخفض في السعرات الحرارية، حيث توفر حصة 100 جرام منه 43 سعرة حرارية فقط. ونتيجة لذلك، يجعلها خيارًا جيدًا لأولئك الذين يحاولون إنقاص الوزن.

نسبة عالية من الألياف

وفقًا لوزارة الزراعة الأمريكية ، يعد الشمندر (البنجر) مصدرًا ممتازًا للألياف الغذائية. توفر حصة 100 جرام حوالي 3 جرام من الألياف. يمكن أن تساعدك الألياف على الشعور بالشبع والرضا. وبالتالي، قد يساعدك ذلك على تناول كميات أقل وفقدان الوزن.

نسبة عالية من مضادات الأكسدة

يحتوي الشمندر (البنجر) على نسبة عالية من مضادات الأكسدة ويحتوي على مركبات تسمى البيتالين. لديهم آثار مضادة للالتهابات. أشارت نتائج التحليل التلوي إلى أن مكملات مضادات الأكسدة قد تفيد المرضى الذين يعانون من السمنة المفرطة من خلال تنظيم FBG والإجهاد التأكسدي والالتهابات.

غنية بالمواد المغذية

يعتبر الشمندر (البنجر) مصدرًا ممتازًا للفيتامينات والمعادن، بما في ذلك حمض الفوليك والمنغنيز والبوتاسيوم. هذه العناصر الغذائية تدعم الصحة العامة. أنها تساهم في فقدان الوزن كذلك.

تساعد على خفض ضغط الدم

الشمندر (البنجر) هو مصدر جيد للنترات. يمكن أن يساعد في خفض ضغط الدم. وبالإضافة إلى ذلك، فإن ارتفاع ضغط الدم هو عامل خطر للسمنة وغيرها من المشاكل الصحية. إن مراقبة ضغط دمك قد يساعد في إنقاص الوزن.

زيادة أداء التمرين

تشير بعض الأبحاث إلى أن النترات الغذائية تعمل على تحسين أداء التمارين الرياضية. لذلك، فإن الشمندر (البنجر)، وهو مصدر قوي للنترات، يمكن أن يساعدك على حرق المزيد من السعرات الحرارية ويساعد على فقدان الوزن.

ومن المهم أن نلاحظ أن الشمندر (البنجر) هو إضافة صحية لنظام غذائي لإنقاص الوزن. ومع ذلك، فهي ليست رصاصة سحرية. التركيز على الأكل الصحي وممارسة النشاط البدني بانتظام أمر ضروري لإنقاص الوزن.

شرب عصير الشمندر (البنجر) لإنقاص الوزن

يمكن أن يكون مستخلص الشمندر (البنجر) إضافة صحية لنظام غذائي لإنقاص الوزن. يمرر العصير عبر مصفاة. ونتيجة لذلك، تفقد الألياف. من ناحية أخرى، يحتوي المستخلص على اللب وجميع العناصر الغذائية. فهو منخفض السعرات الحرارية وغني بالعناصر الغذائية مثل الألياف والبوتاسيوم والحديد.

يمكن للمرء شرب لب الشمندر (البنجر) كجزء من نظام غذائي صحي ومتوازن بدلا من الاعتماد عليه كمصدر وحيد لفقدان الوزن. من الأفضل تناول مستخلص البنجر كمشروب قبل أو بعد التمرين. لا يوجد وقت أفضل لشرب عصير الشمندر (البنجر) لإنقاص الوزن. يمكنك تناوله كوجبة خفيفة بين الوجبات أو كمشروب في الصباح.

إذا كنت تحاول إنقاص الوزن، فمن المهم التركيز على عادات الأكل الصحية. يجب عليك تناول مجموعة متنوعة من الأطعمة الغنية بالمغذيات. بالإضافة إلى ذلك، الحد من السكريات المضافة والدهون غير الصحية. والأهم من ذلك، يجب عليك ممارسة النشاط البدني بانتظام.

بشكل عام، من الجيد شرب مستخلص الشمندر (البنجر) باعتدال. يحتوي على نسبة عالية من السكر ويمكن أن يكون له بعض الآثار الجانبية غير المرغوب فيها. مثل بيلة الشمندر (البنجر) (البول أو البراز الوردي) والانزعاج الهضمي إذا تم تناولها بكميات كبيرة.

إضافة الشمندر (البنجر) إلى نظامك الغذائي كالمحترفين

إذا كنت مهتمًا بإضافة الشمندر (البنجر) إلى نظامك الغذائي، فيجب عليك التفكير في التحدث إلى مقدم الرعاية الصحية الخاص بك أو اختصاصي تغذية مسجل للحصول على مشورة شخصية. يمكن أن يساعدك اختصاصي التغذية المسجل في تقييم عاداتك الغذائية الحالية.

ملاحظة 

الشمندر (البنجر) منخفض السعرات الحرارية وغني بالعناصر الغذائية. يمكن للجزء الصحيح في نظام غذائي صحي شامل أن يساعد في إنقاص الوزن. يمكن أن يساعد الشمندر (البنجر) في تعزيز عملية التمثيل الغذائي، وتحسين عملية الهضم، وتقليل الشهية، مما قد يساهم في فقدان الوزن. من المهم ملاحظة أن دمج الشمندر (البنجر) في نظامك الغذائي قد يكون له بعض الفوائد لفقدان الوزن؛ إنه ليس حلاً سحريًا. يعد اتباع نظام غذائي صحي وممارسة النشاط البدني بانتظام أمرًا ضروريًا لتحقيق الوزن الصحي والحفاظ عليه.

كيف تأكل الشمندر (البنجر) لتخفيف الوزن؟

نصيحة  لإضافة الشمندر (البنجر) إلى نظامك الغذائي لإنقاص الوزن:

  • عصير الشمندر (البنجر): عصير الشمندر (البنجر) هو خيار منخفض السعرات الحرارية. فقط كن على علم بأن العصير يزيل الألياف. اللب هو دائما خيار أفضل.
  • استخدمه كملون طبيعي للطعام: يمكن أن يضيف الشمندر (البنجر) لونًا طبيعيًا إلى أطباق مثل الحمص وصلصة المعكرونة والسلع المخبوزة.
  • أضف شرائح الشمندر (البنجر) إلى سلطاتك: يعتبر الشمندر (البنجر) إضافة ممتازة لأي سلطة. ويضيف نكهة والتغذية.
  • استخدمها كطبقة علوية: ابشر الشمندر (البنجر) الخام. ثم استخدمها كطبقة ملونة للسندويشات أو اللفائف. يمكنك أيضًا استخدامه كطبقة علوية لأوعية الحبوب.
  • اصنع عصير الشمندر (البنجر): امزج الشمندر (البنجر) مع الفواكه والخضروات المفضلة لديك. أضف مكونات أخرى منخفضة السعرات الحرارية مثل السبانخ والتوت واللبن اليوناني. لديك عصير لذيذ وصحي.
  • جرب الشمندر (البنجر) في الحساء أو الحساء: يمكن أن يضيف الشمندر (البنجر) نكهة وعناصر مغذية إلى الحساء واليخنات. حاول إضافة مكعبات الشمندر (البنجر) إلى وصفات الحساء المفضلة لديك.
  • تحميص البنجر أو تبخيره: يتيح لك تحميص البنجر أو تبخيره الاحتفاظ بمعظم العناصر الغذائية. يمكنك بعد ذلك تقطيع الشمندر (البنجر) إلى شرائح أو تقطيعه وإضافته إلى السلطات أو أوعية الحبوب.

خاتمة

الشمندر (البنجر) هو من الخضروات التي توصف في كثير من الأحيان بأنها غذاء لإنقاص الوزن بسبب انخفاض السعرات الحرارية ومحتواها العالي من الألياف. ومع ذلك، هناك أدلة علمية محدودة تدعم استخدام الشمندر (البنجر) لفقدان الوزن.

وجدت بعض الدراسات أن تناول الشمندر (البنجر) أو عصير الشمندر (البنجر) قد يكون له تأثير صغير وقصير المدى على فقدان الوزن. لكن هذه التأثيرات عادة لا تكون كبيرة أو مستدامة على المدى الطويل.

بالإضافة إلى ذلك، من المحتمل أن تكون تأثيرات الشمندر (البنجر) في فقدان الوزن بسبب محتواه من الألياف والسعرات الحرارية المنخفضة وليس أي خصائص محددة للشمندر نفسه.

بشكل عام، مفتاح فقدان الوزن هو خلق عجز في السعرات الحرارية عن طريق حرق سعرات حرارية أكثر مما تستهلكه. في حين أن الشمندر (البنجر) غذاء صحي، إلا أنه لا يزال من الضروري تناوله باعتدال كجزء من نظام غذائي متوازن شامل.

بالإضافة إلى تناول البنجر، من المهم تناول مجموعة متنوعة من الأطعمة الصحية، وممارسة التمارين الرياضية بانتظام، وتعلم كيفية التعامل مع التوتر.

الأسئلة المتداولة (الأسئلة الشائعة)

س: كيفية استخدام الشمندر (البنجر) لإنقاص الوزن؟

ج: هناك طرق عديدة لإدراج الشمندر (البنجر) في نظامك الغذائي لإنقاص الوزن. بعض الأفكار تشمل:

  • إضافة الشمندر (البنجر) المقطع أو المبشور إلى السلطات أو السندويشات.
  • تحميص الشمندر (البنجر) الكامل وتقديمه كطبق جانبي أو فوق السلطة.
  • صنع عصير من الشمندر (البنجر) والفواكه والخضروات.
  • إضافة الشمندر (البنجر) إلى الحساء أو اليخنة للحصول على النكهة والتغذية.
  • استخدام عصير الشمندر (البنجر) كقاعدة للتتبيلة أو التتبيلة.

تذكر أن تنتبه إلى أحجام الأجزاء وتوازن بين تناول البنجر والأطعمة الصحية الأخرى في نظامك الغذائي.

س: هل يمكننا تناول الشمندر (البنجر) يومياً لإنقاص الوزن؟

ج: لا ضرر من تناول الشمندر (البنجر) يومياً كنظام غذائي متوازن. ومع ذلك، من الضروري أن نتذكر أنه لا يوجد أي طعام أو مكمل غذائي واحد يمكن أن يسبب خسارة كبيرة في الوزن. يجب أن تتضمن خطة فقدان الوزن الصحية مجموعة متنوعة من الأطعمة من جميع المجموعات الغذائية. النشاط البدني المنتظم يساعد في فقدان الوزن أيضًا.

س: هل من المقبول شرب الشمندر (البنجر) كل يوم؟

ج: إن شرب عصير الشمندر (البنجر) يومياً آمن بشكل عام بالنسبة لمعظم الناس. يعتبر الشمندر (البنجر) مصدرًا جيدًا للعناصر الغذائية وله العديد من الفوائد الصحية المحتملة. ومع ذلك، فهو يحتوي أيضًا على نسبة عالية من السكريات الطبيعية وقد يسبب آثارًا جانبية لدى بعض الأشخاص. على سبيل المثال، يمكن أن يسبب البول الأحمر أو البراز. قد يعاني البعض أيضًا من رد فعل تحسسي يمكن أن يسبب طفحًا جلديًا وخلايا النحل وصعوبة في التنفس.

س: ما هي عيوب الشمندر (البنجر)؟

ج:الشمندر (البنجر) آمن للاستهلاك بكميات معتدلة. ومع ذلك، قد يعاني بعض الأشخاص من آثار جانبية مثل الانزعاج الهضمي أو الحساسية. بالإضافة إلى ذلك، يحتوي الشمندر (البنجر) على مستويات عالية من الأوكسالات التي يمكن أن تساهم في تكوين حصوات الكلى لدى بعض الأفراد. إذا كان لديك تاريخ من حصوات الكلى أو غيرها من الحالات الصحية، فيجب عليك التحدث مع أخصائي الرعاية الصحية قبل إضافة الشمندر (البنجر) إلى نظامك الغذائي.

س: من الذي يجب عليه تجنب الشمندر (البنجر)؟

ج: يعتبرالشمندر (البنجر) آمنًا بشكل عام بالنسبة لمعظم الناس لتناوله. ومع ذلك، قد يرغب الأشخاص الذين يعانون من حصوات الكلى في تجنب الشمندر (البنجر) لأنه يحتوي على نسبة عالية من الأوكسالات. ينبغي للمرء أيضًا توخي الحذر إذا كان الشخص يتناول أدوية مخففة للدم أو أدوية تخفض ضغط الدم. بالإضافة إلى ذلك، قد يتفاعل المرء مع ارتفاع البيورينات في الشمندر (البنجر)، مما يزيد من مستويات حمض البوليك ويؤدي إلى تفاقم أعراض النقرس.

س: هل يمكن للشمندر حرق دهون البطن؟

ج: لا يوجد أي دليل يشير إلى أن الشمندر (البنجر) يمكن أن يحرق دهون البطن مباشرة. الشمندر (البنجر) صحي ومغذي. ولكن لا يوجد طعام واحد يمكن أن يسبب فقدان الدهون في منطقة معينة من الجسم. من الضروري اتباع نظام غذائي متوازن يتم التحكم فيه بالسعرات الحرارية وممارسة النشاط البدني بانتظام. من المهم أيضًا مراعاة عوامل نمط الحياة الشاملة. على سبيل المثال، يجب على المرء الحصول على قسط كاف من النوم وإدارة التوتر.

س: ما هو أفضل وقت لشرب الشمندر (البنجر)؟

ج: لا يوجد وقت محدد أفضل لشرب الشمندر (البنجر). يمكنك تناوله في أي وقت من اليوم كجزء من نظام غذائي صحي.

موضوعات مهمة 

فوائد زيت إكليل الجبل للشعر وللبشرة والوجه

فوائد بذور القرع للبروستاتا وللكلى وللنساء

فوائد الجرجير للنساء والرجال والشعر والأعصاب

زر الذهاب إلى الأعلى