الصحةالمرأة والطفل
أخر الأخبار

صعوبات التعلم عند الاطفال و اسباب وانواع وتشخيص وتعريف

ما هي صعوبات التعلم

صعوبات التعلم عند الاطفال و اسباب وانواع وتشخيص وتعريف

صعوبات التعلم
صعوبات التعلم

صعوبات التعلم

تمثل صعوبات التعلم الإضطرابات العائقة لإستمرار العملية التعليمية، وعادة ما تكون ناتجة عن ضعف الإدراك والذاكرة والتعلم وإستراتيجيات التعلم، بالإضافة إلي كيفية القراءة والكتابة للجمل الطويلة، وترتبط أيضاً هذه الإضطرابات بكافة المواد الآخري.

ولا توجد علاقة بين الذكاء وصعوبات التعلم فهناك طلاب يمتلكون درجة عالية من الذكاء ولكن يواجهون إضطرابات تعليمية، وحين يعاني الطلاب من إنخفاض الذكاء، فلا يعد هذا ضمن إضطرابات التعلم، بل أن يعاني الطلاب من التأخر العقلي.

تعريفات صعوبات التعلم

هناك الكثير من التعريفات بشأن صعوبات التعلم حيث يعرفها العملاء والهيئات المختلفة كالتالي:-

  • تعريف قانون تعليم الأفراد ذوي الإحتياجات الخاصة الأمريكي ٢٠٠٤

هي مجموعة إضطرابات متعلقة بإحدي المواد التعليمية بعوامل نفسية رئيسية مشتملة علي كيفية استخدام اللغة المكتوبة، وضعف الإملاء والإستماع والقراءة.

و في أداء العمليات الحسابية، وهذه الصعوبات مشتملة علي صغر حجم الدماغ وإصابتها، وحبسة الكلام وأيضاً صعوبات الإدراك الحسي.

ولا تشتمل صعوبات التعلم المحددة علي المشاكل الناتجة عن وجود إعاقات بصرية أو سمعية أو إنفعالية أو عقلية، أو الحرمات الإقتصادي أو البيئي أو الثقافي.

  • تعريف المعهد الوطني لإضطرابات الأعصاب والدماغ لصعوبات التعلم

تعتبر صعوبات التعلم عبارة عن إضطرابات تؤثر علي قدرة الفهم والإستيعاب في اللغة المكتوبة بالإملاء أو الكتابة الشفهية، وتحدث بعمر مبكر من حياة الأطفال، ولكن لا يتم التعرف عليها سوي في بداية إنتقال الطفل للمدرسة.

تنتشر صعوبات التعلم في كافة دول العالم بشكل مكثف، ولكن تعد فئة التربية الخاصة أكثر فئة معرضة للإصابة به، ولكنها تبدو خفية ولا يستطيع بها الطلاب الحصول علي ما يكفي من الإهتمام.

وذلك بسبب ضعف الأساليب والطرق للتعامل معها، وضعف معرفة المعلمين بها، فلذلك يظل الطلاب بوضع الإهمال من جانب، وبالجانب الآخر أكثر فئة عرضة للعقوبة والسخرية.

وهناك أكثر من مليون ونصف طالب في بريطانيا يعانوا من صعوبات التعلم ومن بينهم حوالي ٣٥٠ ألف من بينهم لديهم معاناة من صعوبة شديدة في التعلم وعددهم يمثل حالة تزايد مستمرة.

  • تعريفات الأخصائيين لصعوبات التعلم

يوضح الأخصائيين صعوبات التعلم علي أنها بمثابة إعاقة خفية، وذلك لأن معظم من يعاني من هذه المشكلة لا تظهر عليهم أية أعراض من خلال ممارسة الأنشطة الحياتية المختلفة كاللعب أو التسوق.

 كما تظهر هذه المشكلة بوضوح أثناء المواقف الأكاديمية والتعليمية، وفي أحيان آخري يظهر فئة ممن يعانوا من صعوبة في التعلم بالتفوق الدراسي بعدة جوانب كالتمثيل.

أو الأعمال اليدوية أو كرة القدم، ولكن لا تعتبر هذه قاعدة تعميمية ولكنها تحدث بين فئة بين الملايين من الأطفال.

  • تعريفات الجمعية الأمريكية لصعوبات التعلم

توضح الجمعية الأمريكية تعريف صعوبات التعلم علي أنها عبارة عن أسباب ناتجة عن عوامل عصبية أو جينية عملية تعليمية واحدة أو أكثر في العمليات المعرفية المتعلقة بالتعلم.

وتؤثر هذه العمليات علي المعرفة الإدراكية والمعرفة الأساسية مثل الحساب والقراءة والكتابة وأحياناً ما تؤثر أيضاً علي العمليات العقلية مثل الإنتباه.

والذاكرة الطويلة والقصيرة، والتنظيم، وإدارة الوقت بالإضافة إلي المفاهيم المجردة، ولابد من الإهتمام لأن جوانب هذه العملية تمتد أحياناً إلي العلاقات الشخصية والعمل.

أنواع صعوبات التعلم

هناك الكثير من التصنيفات المحددة بعمليات التعلم ويقوم البعض بتقسيمها لنوعان وهما صعوبات نمائية، وصعوبات أكاديمية، والصعوبات النمائية: هي الصعوبات المختصة بالعمليات المعرفية الرئيسية مثل ( الذاكرة، الإدراك، حل المشكلات الإدراك).

والصعوبات الأكاديمية: هي الصعوبات المتخصصة بكيفية القراءة والعمليات الحسابية والكتابة، ففي حالة الإدراك الحسي بأنواعه فيكون العضو المسؤول عنه هو العين.

 وإذا كانت العين سليمة وفي حالة الإدراك الحسي للأرقام أو الأحرف مندرج تحت وجود خلل بعينه، ففي هذه الحالة لا يستطيع الطلاب ذوي مشكلات صعوبات التعلم التمييز بين الكثير من الأحرف الأبجدية المشابهة.

أعراض صعوبات التعلم

تمثل أعراض صعوبات التعلم مجموعة متنوعة من الصفات المؤثرة علي النمو، والتحصيل الدراسي للطلاب، حيث تتوافر بعض من أعراضه لدي كافة الطلاب خلال فترة من فترات نموهم.

كما أن الأشخاص ذات فئة صعوبات التعلم فتتكون لديهم مجموعة من الأعراض المستدامة، التي لا تختفي مع التقدم بمراحل النمو، وتقدم العمر وهناك الكثير من الأعراض المنتشرة بكثرة وهي كالتالي:-

أكثر الأعراض إنتشاراً لصعوبات التعلم

هناك الكثير من الأعراض المنتشرة بين الكثير من الأطفال والطلاب بمختلف مراحلهم العمرية وبمختلف نشأتهم وهي كالتالي:-

  1. قِصَر مدة الإنتباه.

  2. مواجهة صعوبة في تتبع التعليمات.

  3. ضعف الذاكرة.

  4. ضعف المهارات في القراءة، الإملاء، الكتابة والعمليات الحسابية.

  5. الصعوبات الحسية للطلاب، مع عدم قدرتهم علي الترتيب والتنظيم.

  6. ضعف القدرة علي تمييزهم بين الأحرف الأصوات والأرقام.

  7. تجنب أداء الواجبات وصعوبة أداء المهام المتسلسلة.

  8. مواجهة مشكلات في التآزر بين اليد والعيون.

خصائص صعوبات التعلم

يعد أول ظهور لمشكلات التعلم هو ضعف الأداء الأكاديمي بمادة ما أو عدة مواد معاً ويتم ملاحظتها في خلال الصفوف الأولي عن طريق الإملاء أو القراءة أو الكتابة، وتظهر صعوبات التعلم خاصة في مادة الرياضيات وتتأخر مدة التأثير بها مقارنة مع المواد الآخري.

وجميع المواد الآخري المعتمدة علي القراءة السليمة أيضاً، ويواجه الكثير من الطلاب ضعف فهم في القراءة والكتابة من السبورة ويلاحظ أولياء الأمور ضعف الأبناء أثناء كتابة الواجبات أو تجنبها.

ويوجد أكثر من ٠٤٠:٣٠/٠ من فئات المجتمع من الطلاب يواجهون صعوبات التعلم ومع ذلك يؤدي لمشكلات عدوانية بين الأصدقاء، وذلك ناتج عن عدم قدرة الأطفال ممن يواجهون صعوبات التعلم علي التفاهم وقراءة مشاعر الآخرين، وتزداد أيضاً صعوبات التعلم بإزدياد المتطلبات التعليمية.

خصائص آخري لصعوبات التعلم

لصعوبات التعلم المثير من الخصائص المختلفة والمتنوعة بين الفئات المختلفة من الأطفال وهي كالآتي:-

  1. عدم التوافق بين الأقوال والأفعال، فعندما يقول شيئاً فيكون مقصده شيئاً آخر.

  2. عدم الثبات والاختلاف بالأداء من وقت لآخر.

  3. عدم تناسب الإستجابة لديه بالكثير من المواقف.

  4. مواجهة صعوبة بالانضباط.

  5. عدم الرغبة بالتغيير.

  6. يطغي عليه التسرع والاندفاع وعدم الهدوء.

  7. عدم التركيز وضعف مهارة إستماعه، وهذا لا ينتج عن ضعف بحاسة السمع لديه.

  8. مواجهة مشاكل أثناء فهم المفاهيم والمفردات.

  9. ضعف القدرة علي التعامل مع الأوقات والاتجاهات.

  10. مواجهة مشكلات بالنطق.

  11. كتابة الحروف بطرق عكسية وغير متسلسلة.

  12. يعاني من تأخر بالكلام وعدم نضج كلامه.

كيفية تشخيص صعوبات التعلم

لا تكفي توافر بعض الأعراض والعوامل علي الطلاب لتشخيصه بكونه من ذوي صعوبات التعلم بل في حالة عرض هذه العوامل يعد أداة مساعدة للأهالي والمعلمين ودراستها لتجاوزها بين الأطفال حيث تعتبر بمثابة نقطة البداية فقط.

وعند تكرار الأعراض عليه مرة آخري، فلابد من عرض حالة الطفل علي متخصص لمعالجته، وذلك وفقاً لقوانين وأنظمة متبعة بالدولة، وبالعادة يكون المتخصص طبيب نفسي لأن عملية التشخيص من العمليات الدقيقة للغاية.

ويندرج تحت عملية التشخيص الكثير من القرارات الهامة المختصة بالخدمات والبرامج المتاحة للطلاب، بالإضافة إلي أنها تتطلب الموافقة المسبقة لأهالي الطلاب.

تشتمل عملية التشخيص علي تجميع ما يكفي من المعلومات الهامة الخاصة بحالة الطفل النفسية والاجتماعية، والصحية ومستوي الذكاء لديه أيضاً بالإضافة إلي التحصيل الدراسي.

حيث يتم بهذه العملية إستبعاد بعض المشكلات التي يمكنها أن تؤدي لهذا الفشل مثل وجود إعاقات إجتماعية، أو بصرية أو سلوكية.

وبعد إنتهاء التشخيص يتجه الأخصائي إلي تقديمه لتقرير مفصل عن سلوكيات الطالب النفسية وأداؤه الأكاديمي، ثم كتابة توصيات بالجوانب اللازمة للإهتمام في الطلاب بأنواعها سواء كان بجلسات فردية، أو مهارات دراسية، أو غيرها من المهارات المحددة.


موضوعات تهمك

صعوبات التعلم

 

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!